باعتباره منتجًا خاليًا من الضاغط-خالٍ من التلوث-وصديق للبيئة، يستخدم مبرد الهواء مبدأ التبريد المتمثل في تبريد الهواء والماء بالتبخير، ويمكن أن يكون عبارة عن حمل حراري وتهوية مع الخارج للحفاظ على الهواء الداخلي نقيًا. في المنطقة الجنوبية، يكون لمبرد الهواء عمومًا تأثير تبريد كبير يبلغ حوالي 7 درجات؛ في المنطقة الشمالية، يمكن تحقيق تأثير تبريد يبلغ حوالي 13 درجة. تأثير التبريد لمبرد الهواء واضح.
هل من الأفضل الحصول على أكبر قدر ممكن من الهواء لمبرد الهواء؟ الجواب هو لا، لأن بيئة العمل لكل مبرد هواء مختلفة، وتغيير الهواء الذي تتطلبه بيئات العمل المختلفة مختلف، لذلك يجب صياغة تغيير الهواء المقابل وفقًا لبيئات مختلفة. في الأماكن التي لا توجد فيها معدات تدفئة بشكل عام، يكون تدفق الأشخاص صغيرًا جدًا، ويكون حجم تبادل الهواء لهذه الأماكن بشكل عام 25-35 مرة / ساعة، وإذا كان حجم تبادل الهواء كبيرًا جدًا، فسوف يتسبب في إهدار، مثل المكاتب وقاعات المؤتمرات الصغيرة، وما إلى ذلك؛ إذا لم تكن هناك معدات تدفئة، ولكن المكان به تدفق كثيف من الناس، فإن عدد التهوية المطلوبة لمثل هذا المكان هو 30-40 مرة / ساعة، مثل محلات السوبر ماركت والمستشفيات وما إلى ذلك؛ إذا كانت ورشة عمل مزودة بمعدات التدفئة، فإن معدل تبادل الهواء في مثل هذا المكان يكون 50-60 مرة/ساعة.
بالمقارنة مع أنظمة تكييف الهواء التقليدية، فإن استثمار مبردات الهواء صغير، ولا تشغل المعدات مساحة كبيرة، كما أن تركيب المعدات سهل ومريح. استهلاك الطاقة لمبرد الهواء أثناء التشغيل صغير جدًا، وبالتالي فإن تكلفة الاستخدام منخفضة نسبيًا. إن ضجيج مبرد الهواء صغير نسبيًا أثناء الاستخدام، ويمكن أن يجلب لنا الهواء النقي دون وعي أثناء التبريد. هذه المزايا لمبردات الهواء لا يمكن مقارنتها بمكيفات الهواء التقليدية، لذلك تختار العديد من ورش العمل مبردات الهواء كمعدات تبريد للمصانع.
